الشيخ عباس القمي

153

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

لا ولد عليها « 1 » . ( 1 ) الرابعة ؛ في اظهار بدرة الذهب : روي في البحار عن كتاب الاختصاص وبصائر الدرجات عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر قال : دخلت عليه ( على أبي جعفر عليه السّلام ) فشكوت إليه الحاجة قال : فقال : يا جابر ما عندنا درهم ، فلم ألبث أن دخل عليه الكميت فقال له : جعلت فداك إن رأيت أن تأذن لي حتى أنشدك قصيدة ؟ قال : فقال : انشد ، فأنشده قصيدة ، فقال : يا غلام اخرج من ذاك البيت بدرة فادفعها إلى الكميت ، قال : فقال له : جعلت فداك إن رأيت أن تأذن لي أنشدك قصيدة أخرى . ( 2 ) قال : أنشد ، فأنشده أخرى ، فقال : يا غلام أخرج من ذلك البيت بدرة فادفعها إلى الكميت ، قال : فأخرج بدرة فدفعها إليه ، قال : فقال له : جعلت فداك إن رأيت أن تأذن لي أنشدك ثالثة ، قال له : أنشد فأنشده ، فقال : يا غلام اخرج من ذلك البيت بدرة فادفعها إليه ، قال : فأخرج بدرة فدفعها إليه . ( 3 ) فقال الكميت : جعلت فداك واللّه ما أحبكم لغرض الدنيا ، وما أردت بذلك الّا صلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وما أوجب اللّه عليّ من الحق ، قال : فدعا له أبو جعفر عليه السّلام ثم قال : يا غلام ردّها مكانها ، قال : فوجدت في نفسي وقلت : قال ليس عندي درهم ، وأمر للكميت بثلاثين ألف درهم ، قال : فقام الكميت وخرج ، قلت له : جعلت فداك ، قلت ليس عندي درهم وأمرت للكميت بثلاثين ألف درهم ! ! فقال لي : يا جابر قم وادخل البيت ، قال : فقمت ودخلت البيت فلم أجد منه شيئا ، قال : فخرجت إليه ، فقال لي : يا جابر ما سترنا عنكم أكثر مما أظهرنا لكم ، فقام وأخذ بيدي وأدخلني البيت ثم قال : وضرب برجله الأرض فإذا شبيه بعنق البعير قد خرجت من ذهب .

--> ( 1 ) خاتمة مستدرك الوسائل ، ص 583 ، الفائدة الخامسة .